يوميات قاتل
في بداية كل مساء
آخذ المبراة
أقطع رأس هذا القلم
أنثر دمائه على الورق ،،،،
أحفر له قبر في مقلمتي الخشبية ..هناك حيث ذهبت عائلته قبله حين تعاونت السبابة و الإبهام على قتلهم .
،،،
و في الصباح
آخذ الممحاة أمسح كل الدماء
نعم الممحاة ..أعز أصدقائه ..الممحاة التي رافقته طول تلك السنين على ظهره
كانت مستعدة لتعاون معي ضده ...في كل مرة يكون فيها غائب عن الوعي بعد قطع رأسه .
في الحقيقة سبق و أخبرته : بأنكم معاشر أقلام الرصاص حين نريد التخلص منكم فإن العالم يتعاون جميعه لتحقيق هذه الأمنية لنا حتى صديقتك البيضاء تلك ..مستعدة لأن تكون سوداء من أجلنا .
أنتهي منه ،،
أعقد مؤتمر صحفي لتصحيح الصورة المغلوطة التي تتداول عني في الخارج عند أقلام الحبر
أنكر إستخدامي لسلاح المبراة ضد أحد .
يأتي المساء ..أكرر عملي من جديد
محمد رضي
24 يونيو 2011










